ويمكن أن تختلف تبعا للأسباب الكامنة وراء المرض. تعطى هذه الأدوية للمرضى الذين يعانون من الغثيان والقيء بسبب الدوخة. يتم استخدامها في المرض والعلاج. المنشطات للحد من التهاب الأذن الداخلية مرض الدوار يمكن وصفه للعلاج. وينبغي السيطرة على المشاكل الصحية الأساسية مثل التهابات الأذن الداخلية وارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري. بعض الأوضاع أو حركات الرأس التي تسبب الدوار قد تؤدي إلى حدوث هذه الحالة. وفي مثل هذه الحالات يجب تجنب هذه الأوضاع أو الحركات.

يتم أخذ الخيارات الجراحية للدوار بعين الاعتبار عندما لا تنجح العلاجات الأخرى أو عندما تكون هناك مشكلة هيكلية أساسية. ينصح بعض المرضى الذين يعانون من مرض مينيير بإجراء عملية جراحية لتخفيف الضغط في الأذن الداخلية. قد يكون السبب الكامن وراء المرض هو التهاب الأذن الداخلية. في هذه الحالة، يجب علاج العدوى بشكل مناسب. يمكن تعلم بعض تقنيات التكيف لتخفيف الدوخة أثناء نوبات الدوار. هذه التقنيات يمكن أن تجعل الهجمات أكثر قابلية للتسامح.

ما هو مرض الدوار؟

علاج مرض الدوارالدوار هو اضطراب في التوازن يُعرّف بالدوار أو الشعور بأن البيئة تدور. ويشير إلى الحالة التي يشعر فيها الشخص وكأنه يدور أو ما يحيط به. في الغالب بسبب مشاكل في الأذن الداخلية مرض الدوار يظهر. وهي حالة يمكن أن تؤثر سلبًا على حياة الشخص اليومية. تشير الدوخة إلى الحالة التي يشعر فيها الشخص بالدوار، أو يشعر بدوار بسيط، أو يشعر بعدم التوازن. عادة لا يكون لها علاقة بالأذن الداخلية وغالباً ما تكون مشكلة خفيفة ومؤقتة. وهو النوع الأكثر شيوعاً من الدوار. ويتميز بنوبات مفاجئة من الدوخة أثناء حركات الرأس. ويرتبط بإزاحة بلورات الكالسيوم الموجودة في الأذن الداخلية.

هو مرض في الأذن الداخلية يسبب مشاكل في التوازن نتيجة زيادة ضغط السوائل في الأذن الداخلية. ويصاحبها نوبات صرع وفقدان السمع وطنين وإحساس بالضغط في الأذن. ويحدث نتيجة التهاب أو عدوى في الأذن الداخلية. قد يسبب الدوخة المفاجئة. قد يؤدي إزاحة بلورات كربونات الكالسيوم في الأذن الداخلية إلى حدوث هجمات. في حالات نادرة، يمكن أن تسبب الأورام أو الآفات في الأذن الداخلية أعراض الدوار. قد تسبب بعض الأدوية آثارًا جانبية مثل الدوخة أو الدوخة. بعض نوبات الصداع النصفي يمكن أن تسبب الأعراض. مرض الدوار ويحدث نتيجة لمشاكل تؤثر على الأذن الداخلية أو نظام التوازن. يتم التشخيص من خلال الفحص البدني من قبل الطبيب، والاختبارات العصبية، وفي بعض الأحيان اختبارات التصوير.

علاج مرض الدوار وأعراضه

علاج مرض الدوارمن أكثر أعراض الدوار وضوحاً هو الشعور بأن الأشياء من حوله تدور. يشعر الشخص وكأنه يتحرك أو يدور. قد يحدث فقدان فوري للتوازن. قد يسقط الشخص أو ينزلق جانبًا بشكل لا إرادي. تبدأ الهجمات عادةً بشكل مفاجئ ويمكن أن تستمر من ثوانٍ إلى دقائق. خلال هذه النوبات، قد يجد الشخص صعوبة في تحريك رأسه أو تحريكه. أثناء الهجمات، يمكن أن يسبب الدوخة وعدم الثبات والغثيان والقيء. خلال نوبات الدوار، قد تتحرك عيون الشخص بسرعة في اتجاه واحد. وتسمى حركات العين هذه "الرأرأة". بعض أنواع المرض يمكن أن تسبب مشاكل في السمع مثل فقدان السمع أو طنين الأذن. يمكن لمرض منيير، على وجه الخصوص، أن يسبب مثل هذه الأعراض.

خلال الهجمات، قد يشعر الناس بالضغط في آذانهم. غالبًا ما يشعر الناس بالضعف بعد هجماتهم. وربما يشعرون بالقلق من تكرار هذه الهجمات. أعراض مرض الدوارقد تكون شديدة أثناء الهجمات. ومع ذلك، قد تختفي الأعراض بين الهجمات. وقد تختلف أعراضه من شخص لآخر. يوصى بالعلاج الطبيعي لبعض المرضى الذين يعانون من مشاكل في التوازن. يقوم المعالج الطبيعي بإعطاء تمارين تساعد على تحسين التوازن وتقليل الدوخة. إنها مناورة تستخدم في علاج الدوار الموضعي الانتيابي الحميد. فهو يعيد بلورات الكالسيوم الموجودة في الأذن الداخلية، والتي تسبب الدوخة، إلى وضعها الصحيح.

ما الذي يجب مراعاته بعد العلاج؟

قد تختلف عملية التعافي حسب السبب الكامن وراء المرض والحالة الصحية العامة للشخص. وهي حالة قابلة للعلاج بشكل عام. ومع ذلك، فإن عملية الشفاء قد تختلف من مريض لآخر. مرض الدوار التشخيص أمر بالغ الأهمية لتحديد خيارات العلاج المناسبة. وقد تتطلب بعض الأنواع التدخل الجراحي، لكن هذا أمر نادر الحدوث.

على سبيل المثال، يمكن علاج مرض منيير جراحيا. يمكن للمرضى الذين يعانون من الأعراض أن يتعلموا تقنيات التكيف أثناء نوبات الدوخة. قد تساعد هذه التقنيات على تحمل الأعراض بشكل أفضل. قد يتحسن المرض من تلقاء نفسه مع مرور الوقت، أو قد تنخفض الأعراض مع مرور الوقت. ومع ذلك، قد تختلف هذه العملية من مريض لآخر وليست هي نفسها بالنسبة للجميع.

telefon ieltisimi
تواصل واتس اب